فهرس الكتاب
الصفحة 2385 من 5336
إذن الهدف منه هو رجاء النفع كما قال، إذن أنت لما تؤلف كتابًا أو تعمل عملًا أو تقيم مشروعًا لابد أن يكون لك هدف، أن يكون لك هدف، من أي هذه الأعمال؟ ومن أجل الأعمال لا شك أنه النفع للمسلمين بالعلم، وطريق النفع منها التأليف، فهو هدفه -رحمه الله- أن يُنتفع به، ينفع به كاتبه وقارئه ومن حفظه والمتعامل به، ونرجو الله -سبحانه وتعالى- ونسأله أن تعمنا هذه الدعوة التي ظاهرها أنها استجيب؛ لأن النفع عم به منذ أن كتبه -رحمه الله- ولا زال أيضًا، وما من مقام من مقامات التعليم للسنة النبوية إلا ويعلم هذا الكتاب، فنسأل الله أن نكون من المدرجين نحو والسامعين والمشاهدين والمتابعين والمسلمين أجمعين ممن يندرج تحت هذه الدعوة أن الله -سبحانه وتعالى- نفعنا به، ويعظم أجرنا بذلك عنده -جل وعلا-.
حجم الخط: