الصفحة 2387 من 5336

ابتدأ المصنف -رحمه الله- كما ذكرنا في المقدمة بكتاب الطهارة، وهذه جرت عادة المصنفين في الحلال والحرام، طيب نسأل الإخوة الآن الموجودين لكن نطلب الإجابة في آخر الدرس، وكذلك نطلب الإجابة من الإخوة المتابعين معنا في الموقع، لماذا لم يبدأ المصنف بلا إله إلا الله؟ ولماذا لم يبدأ بالصلاة؟ أركان الإسلام، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ثم قال: وإقام الصلاة) المصنف هنا بدأ بكتاب الطهارة فلم يبدأ بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ولم يبدأ بكتاب الصلاة، الإخوة المتابعون معنا والأخوات في الموقع يسجلون إجابتهم لهذا السؤال، والإخوة أيضًا معنا الآن يعدون الإجابة، نطلب الإجابة عند تلقي الأسئلة.

بارك الله فيكم يا شيخ، ولعل هذا من باب التحفيز لطلبة العلم؟

نعم، وسنتبع هذا المنهج -إن شاء الله- في كل درس ليتابع معنا الإخوة والأخوات جميعًا.

قال المصنف -رحمه الله-: (كتاب الطهارة) "كتاب"مصدر للفعل الماضي"كَتَب"يقال: كَتَبَ يَكْتُبُ كتابًا، والمادة"الكَتْب"والكتَْب معناه الجمع والضم، من ذلك سميت"كتيبة"الكتيبة بهذا الاسم لاجتماع الجنود بعضهم مع بعض، سميت كتيبة الجيش بهذا الاسم لاجتماع الجنود بعضهم مع بعض، وسمي الكتاب كتابًا لاجتماع حروفه وكلماته بين دفتين.

استعار المصنفون في الحديث والفقه هذا اللفظ، فيقولون في الفقه وفي الحديث: كتاب الطهارة مثلًا، معنى ذلك في الحديث الأحاديث المجتمعة التي موضوعها الطهارة، اجتمعت أو جمعها المصنف في هذا المكان، في الفقه"كتاب الطهارة"المسائل المتعلقة بالطهارة مثلًا، وكذا الصلاة والزكاة والنكاح والطلاق وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت