الصفحة 2395 من 5336

إجابة الأخوات من خلال الموقع إجابة لا بأس بها، لكن فيها شيئا من النقص، الإجابة الكاملة إجابة الأخ الذي سمعناها وهي أن المصنف بدأ بكتاب الطهارة ولم يبدأ بالشهادتين؛ لأن محل بحث الشهادتين في كتب العقيدة فتأخذ بحثا مستقلا؛ ولذلك منهم من يسميها العقيدة أو يسميها التوحيد، أما قدمت على الصلاة؟ لأنها مفتاح الصلاة، فمفتاح الصلاة الطهارة، والصلاة كما ذكر لا تصح بدون طهارة، فلذلك بدأ المصنف وبدأ المصنفون بكتاب الطهارة.

نقرأ الحديث نبدأ.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

قال المؤلف -رحمه الله تعالى-: (وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:(إنما الأعمال بالنيات) وفي رواية: (بالنية، وإنما لكل امرء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ) .

أحسنت، هذا الحديث الذي سمعناه حديث عمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الحديث المشهور حديث (الأعمال بالنيات) حديث متفق عليه، وعرفنا سابقًا وفي دروس سابقة المتفق عليه هو ما رواه الشيخان البخاري ومسلم من طريق صحابي واحد، وإن اختلف اللفظ ما دام أن المعنى متحد، هذا هو المتفق عليه، فهذا الحديث متفق عليه رواه البخاري ورواه مسلم كما رواه غيرهما من أصحاب السنن، كالنسائي وأبي داود وغيرهما.

هذا المتفق عليه هو أعلى درجات الصحة، فالأحاديث الصحيحة متفاوتة في مرتبتها: فمنها ما هو أعلى الصحيح، ومنها ما هو أدنى الصحيح، فأعلى الصحيح هو المتفق عليه الذي رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت