الصفحة 2403 من 5336

المعنى الثاني: جاءت في نصوص عظيمة، وهو أن نخلص العمل لله -سبحانه وتعالى- فهذا الحديث دل على ضرورة الإخلاص في العمل لله -سبحانه وتعالى- وهذا الإخلاص عليه مدار قبول الأعمال، عليه مدار قبول العمل، فلا يقبل العمل عند الله إلا ما كان خالصا له -سبحانه وتعالى- وجاءت فيه النصوص من القرآن ومن السنة من ذلك قوله -سبحانه وتعالى-: ? فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ? [الزمر: 2] ? وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ? [البينة: 5] والآيات في هذا كثيرة سواءً بالتعبير بالإخلاص أو التعبير بالإرادة أو التعبير بالابتغاء ? وَمَا تُنْفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ? [البقرة: 272] غير ذلك من التعبيرات التي تدل على ضرورة العمل بأن يكون خالصا لله -سبحانه وتعالى-.

هذا الحديث يدل بوضوح على أنه يجب على المسلم أن يخلص عمله لله -سبحانه وتعالى- ما وجه الدلالة من الحديث؟ هذا سؤال نطلب إجابته من الإخوة بعد قليل، كما نطلبه من الإخوة والأخوات في الموقع.

قلنا: إن هذا الحديث يدل على ضرورة إخلاص العمل لله -سبحانه وتعالى- ونحن ندرس الحديث، وذكرنا في الدرس السابق أن من أهم النقاط في دراسة الحديث معرفة وجه الاستنباط من النص، طيب ما وجه الدلالة من النص على ضرورة إخلاص العمل لله -سبحانه وتعالى-؟ مما يدل عليه الحديث، قلنا ننتظر إجابته، لن آتي بها الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت