الصفحة 2830 من 5336

فهذه متفق عليها إلا الظهر, منهم من قال ركعتين قبل الظهر, ومنهم من قال ست ركعات, والوسط أنها أربع ركعات, والمجموع اثنا عشر ركعة, ولذلك توافق مع الحديث: (ما من عبد مسلم يصلي لله في كل يوم اثنتي عشرة ركعة ) هذه السنن الرواتب.

المسألة الرابعة: صلاة السنن في البيت:

بيَّن الحديث أيضًا أنه يسن أن يصلي المرء هذه السنن في بيته, وبالذات صلوات الليل؛ المغرب والعشاء والفجر يصليها في بيته إذا تيسر له, وصلاة المرء في بيته للنوافل -والمقصود الرجل- فيها خير كثير:

-فيها أن يكون هذا البيت مقام عبادة فتخرج الشياطين؛ لأن الشياطين والملائكة لا تتفق في مكان واحد, فإذا كان بيت صلاة وذكر كانت الملائكة, فعمت السكينة والطمأنينة هذا البيت.

-أيضًا الصغار يرون الكبار يصلون فيألفون هذا المنظر فيقلدونهم؛ ومن ثمَّ يألفون هذه العبادة.

المسألة الخامسة: تخفيف ركعتي الفجر:

أيضًا مما دل عليه هذا الحديث أن ركعتي الفجر يسن أن تكون خفيفة, ومعنى أن تكون خفيفة أي تكون أقل من غيرها, بمعنى أنه لا ينقرها نقرًا, وإنما يأتي بأركانها ومستحباتها بقدر ما يتيسر له.

المسألة السادسة: فضل ركعتي الفجر:

بين الحديث الآخر أيضًا أن أفضل هذه النوافل ركعتا الفجر, يعني سنة الفجر لم يتركها النبي لا في سفر ولا في حضر لا في سفر ولا إقامة, فيسن للمسلم ألا يتركها مطلقًا, ولو يصليها خفيفة جدًا, وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها خير من الدنيا وما فيها كما أشرنا إلى ذلك قبل قليل, ثلاث دقائق تصليها, أربع دقائق خير من الدنيا وما فيها, سبحان الله!! فلنقارن بمساهمات اليوم, وتجارات اليوم, خير من الدنيا وما فيها لا حصر لأرقام الحسابات هنا.

المسألة السابعة: ليس للعصر راتبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت