الصفحة 2840 من 5336

هذا الكتاب تضمن خمسة آلاف حديث وتسعًا وعشرين حديثًا شرحه القاضي محمد بن علي الشوكاني في كتابه المسمى نيل الأوطار.

أيضًا الكتاب المتوسط في ذلك كتاب بلوغ المرام للحافظ ابن حجر العسقلاني -عليه رحمة الله تعالى- والذي شرحه الحسين بن محمد المغربي القاضي بصنعاء في كتابه بدر التمام، ولكن هذا الكتاب لم يطبع واختصر هذا الكتاب الأمير الصنعاني في كتابه سبل السلام شرح بلوغ المرام.

وأقصر هذه الكتب وأوجزها وأصحها وأقدمها هو كتاب عمدة الأحكام وهو الكتاب -بإذن الله تعالى- الذي سنتناول كتاب الصلاة فيه تدريسًا.

وهذا الكتاب للإمام الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي المقدسي الحنبلي -عليه رحمة الله تعالى- ويشتمل هذا الكتاب على أربعمائة حديث وتسعة عشر أو أكثر على خلاف بين الناس في جعل هذا الحديث مع الآخر متمما له أو أنه حديث مفرد.

اقتصر فيه -رحمه الله تعالى- على الأحاديث المتعلقة بالأحكام والموجودة في الصحيحين، ولا يوجد في هذا الكتاب ما يخرج من الأحاديث المتفق عليها إلا أحاديث يسيرة معدودة ظن المصنف -رحمه الله تعالى- أنها من باب المتفق عليه وإنما هي مما انفرد به البخاري أو مسلم -عليه رحمة الله تعالى- وهي أحاديث قليلة لا تؤثر في اصطلاح المؤلف -عليه رحمة الله تعالى.

فلهذا كتابه عمدة الأحكام -حقًّا- قريبا للمبتديء، وكذلك للمتوسط ولا يستغني عنه المبتديء، والمتبحر.

وقد شرح هذا الكتاب عدة علماء منهم الإمام الحافظ تقي الدين محمد بن علي بن وهب القشيري المعروف بابن دقيق العيد -عليه رحمة الله تعالى.

وصاحب الكتاب الذي بين أيدينا صاحب كتاب عمدة الأحكام، وهو الإمام الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي المقدسي الحنبلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت