الصفحة 2841 من 5336

ولد في جماعيل وجماعيل من جبال نابلس بفلسطين في ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمسمائة هجرية وكانت له رحلات عديدة في طلب العلم من أهمها علم الحديث، وتوفي -عليه رحمة الله تعالى- في يوم الإثنين الثالث والعشرين من ربيع الأول سنة ستمئة هجرية في مصر ودفن في القرافة بها.

وبإذن الله تعالى نشرح كتاب الصلاة من كتاب الإمام عبد الغني المقدسي -عليه رحمة الله تعالى- ونتبع هذه الطريقة في شرح الأحاديث:

أولًا: نبين الموضوع الذي سيق الحديث من أجله بيان موضوع الحديث.

ثانيًا: نشرح كلمات الحديث.

ثالثًا: نشرح شرحًا إجماليًّا للحديث.

رابعًا: نتكلم عن الفوائد المستنبطة من الحديث.

خامسًا: ما ينبغي التنبيه عليه من سبب ذكر الحديث أو الجمع بينه وبين ما يعارضه إن وجد ذلك.

ونسأل الله جل وعلا أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وبإذن الله تعالى نبدأ الآن في الكتاب.

قال المصنف -رحمه الله تعالى- (كتاب الصلاة باب المواقيت عن أبي عمرو الشيباني واسمه سعد بن إياس قال:(حدثني صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- أي الأعمال أحب إلى الله -عز وجل - قال: الصلاة على وقتها قلت ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال حدثني بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو استزدته لزادني) )

قال المصنف -رحمه الله تعالى- ( كتاب الصلاة) الصلاة لغة معناها الدعاء قال تعالى: ? وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ? [التوبة: 103] أي: ادع لهم واستغفر لهم وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- قال: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أتي بصدقة قوم صلى عليهم أي دعا لهم فأتاه أبي بصدقته فقال: اللهم صلِّ على آل أبي أوفى) هذا معنى الصلاة لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت