الصفحة 2845 من 5336

وفي هذا الحديث الصلاة على وقتها يصدق عليه أول الوقت ويصدق عليه آخر الوقت الصلاة على وقته، لكن رواية مسلم بينت أن الصلاة لوقتها فهذه أصرح أن المراد هو أول الصلاة تأمل في قوله -صلى الله عليه وسلم- أن اللام هنا للاستقبال أي مستقبلين أول الوقت كما قال تعالى: ? فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ? [الطلاق: 1] أي مستقبلين لوقتها.

فالمأمور هنا أو أن المفضل هنا الصلاة لوقته، وقد أخرج الحاكم وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سئل أي الأعمال أفضل قال الصلاة لأول وقتها) فهذا تصريح أن المراد أن الصلاة على وقتها هو الصلاة في أول وقته، لكن هذا الحديث ضعيف ضعفه ابن حجر وغيره.

وقد أطلق النووي -رحمه الله تعالى- في شرح المهذب أن رواية لأول الوقت ضعيفة والروايات الصحيحة هي على وقتها أو لوقتها.

أيضًا نتكلم عن فوائد الحديث تكلمنا في النقطتين السابقتين عن موضوع الحديث وكلمات الحديث والشرح الإجمالي للحديث فوائد الحديث يتبين من الحديث حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على طلب الفضائل من أي: عرفنا ذلك حرص الصحابة على طلب الفضائل من أين عرفنا ذلك؟.

حرص الصحابة على المبادرة

حرص الصحابة على طلب الفضائل من أين عرفنا هذا؟.

سؤال سيدنا عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن أفضل الأعمال ولم يسأل عن أي عمل.

سأل عن أفضل الأعمال نعم أصبت، حرص الصحابة على طلب الفضائل وهو يسأله عن أفضل الأعمال فهذا يدل على حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على طلب الفضائل وكانوا أحرص الناس على خير -رضي الله عنهم وأرضاهم- أيضًا هذا الحديث لما سأله أي الأعمال أحب إلى الله تعالى.

إتيان الصحابي -رضي الله عنه- بصيغة التفضيل التي تدل على طلبه الأعلى في الأفضلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت