الصفحة 2846 من 5336

نعم جزاك الله خير أي الأعمال أفضل أنه يريد أفضل الأعمال التي تقربه إلى الله تعالى، وهذا من شدة حرصه على الخير، أيضًا الحديث فيه إثبات صفة المحبة لله تعالى أي الأعمال أحب إلى الله تعالى وفيه إثبات صفة المحبة لله -عز وجل -على الوجه الذي يليق به كما هو مذهب أهل السنة.

أيضًا أن الأعمال تتفاضل في محبة الله -عز وجل -فيكون هذا العمل أحب إلى الله تعالى من غيره وأيضا أن المحبة تتفاضل في صفات الله -عز وجل -أن صفة المحبة تتفاضل أيضًا.

أيضا من فوائد الحديث فضيلة الصلاة في أول وقتها إلا العشاء لما سيأتي.

أيضا من فوائد الحديث فضيلة بر الوالدين وأنه أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل.

وأيضًا بين في هذا الحديث فضيلة الجهاد في سبيل الله.

وأيضًا هذا الحديث فيه الحكم بالقرائن وشواهد الحال من أين عرفنا ذلك الحكم بالقرائن وشواهد الحال.

قدم -صلى الله عليه وسلم- هنا بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله مع أنه ليس مطلقا في وقت الجهاد الجهاد أفضل لكن هنا في هذا الحديث في هذا الوقت بر الوالدين أفضل

لقول سيدنا عبد الله بن مسعود ولو استزدته لزادني

ولو استزدته لزادني وعلم من أين ذلك، ولكن بقرائن الحال ومعرفته بحرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على إرشاد أمته على الخير لو استزدته لزاداني فعلم أنه سيزيده بذلك من أين؟ من قرائن الحال.

أيضًا يستفاد من الحديث مراعاة حال المسئول بترك السؤال خشية السآمة والملل.

الحديث الثاني

قال المصنف -رحمه الله تعالى- (( عن عائشة -رضي الله عنهم- قالت لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد من الغلس ) )

موضوع هذا الحديث الحديث الثاني الذي ذكره المصنف -رحمه الله تعالى- في الباب هو بيان وقت صلاة الفجر متى كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت