الصفحة 2847 من 5336

موضوع الحديث: متى كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي صلاة الفجر؟.

معاني الكلمات: متلفعات أي: متلففات أو متلحفات متلفعات بمروطهن المِرط بكسر الميم هو كساء من خز أو صوف أو كتان، وهو كساء فيه أعلام أي: مخطط.

متلفعات بمروطهن أو متلفعات بأكسيتهن والكساء واحد الأكسية كالعباءة التي تلبسها النساء.

أيضًا قال: (ما يعرفهن أحد) أي: أنساء هن أم رجال؟ فلا يظهر للرائي إلا أشخاصًا خاصة.

وأيضًا الغلس ما هو الغلس الذي ذكره؟ (ما يعرفهن أحد من الغلس) الغلس هو ظلمة آخر الليل بعد طلوع الفجر أو اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل.

الشرح الإجمالي للحديث:

أخبرت عائشة -رضي الله عنهم- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبادر بصلاة الفجر إذ كان يصليها فيرجع النساء اللاتي حضرن الصلاة إلى بيوتهن متلفعات بمروطهن، وما يعرفهن أحد، أنساء هن أم رجال من ظلمة آخر الليل.

من فوائد هذا الحديث:

1-استحباب التبكير لصلاة الصبح في أول وقته، وهو التغليس، وقد بوب الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- لهذا الحديث باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها.

أيضًا فيه جواز خروج المرأة ليل، وذلك إذا أمنت الفتنة وإلا فلا فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، أيضًا هذا الحديث أن المرأة إذا خرجت تتستر بالعباءة، ونحوها؛ لأن النساء خرجن متلفعات بمروطهن.

وأيضًا فيه مبادرة النساء بالرجوع إلى بيوتهن، وكن بعد انتهاء الصلاة يرجعن أو ينقلبن إلى بيوتهن مباشرة.

هذا الحديث الذي بينت عائشة -رضي الله عنهم- في هذا الحديث أنه يستحب التبكير لصلاة الصبح قد ورد ما يعارضه وهو ما أخرجه أصحاب السنن وصححه غير واحد من حديث رافع بن خديج أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر) هذا الحديث اخلتف في سنده ومتنه كما قال البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت