فهرس الكتاب
وبين متى يصلي المغرب لكن نسي الراوي ولم يبين نسي الراوي في هذا الحديث، وهذا يدل على أن الراوي إذا نسي بعض الحديث لا يمنع من أن يذكر باقي الحديث، ولم يبين أبو برزة -رضي الله تعالى عنه- متى يصلي النبي -صلى الله عليه وسلم- العشاء ولكن بين أنه كان يستحب أن يؤخر منه، وبين أنه كان يبكر بصلاة الصبح فينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه يعني: بالكاد يتبين وجه الذي بجواره، وكان يقرأ بالستين آية إلى مائة آية يعني يطيل الصلاة.
ومع هذا كان يكاد يرى الرجل جليسه هذا دليل على أنه يبكر بالصلاة كما هو معلوم كان يصلي الصبح بغلس.
وقد استطرد أبو برزة -رضي الله تعالى عنه- فذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل صلاة العشاء، وذلك خشية أن يفوت وقتها، وكان يكره الحديث بعدها؛ لأن لا يؤدي السهر إلى ترك الليل وإلى عدم القيام لصلاة الفجر.
فوائد الحديث: حرص السلف عن البحث والعلم.
ثانيًا: المبادرة بصلاة الظهر من حين الزال، ويستثنى من ذلك وقت شدة الحر.
أيضًا: يستفاد التبكير بصلاة العصر والتبكير بصلاة العصر وتطويل القراءة في صلاة الفجر أيضًا يستفاد قراءة النوم قبل صلاة العشاء، وأيضًا كراهة السمر بعدها إلا في مصلحة، وقد بوب البخاري في صحيحه أو ترجم في صحيحه باب السمر بالعلم يعني: يجوز أن الإنسان يبقى بعد العشاء للعلم، وكذلك بوب باب السمر في الفقه والخير وبوب باب السمر مع الأهل والضيف فإذا كان السمر لمصلحة جاز وإلا كره.