فهرس الكتاب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من لم يمكنه متابعة الأذان إذا كان راكبًا قطار أو راكبًا سيارة وسمع بعض كلمات الأذان، ولم يسمع الآخر فورد في بعض الأحاديث أنه يقول (وأنا وأنت) اختصارًا لترديد الأذان إن كان لا يستطيع أن يردد، وراء المؤذن فيسعه أن يقول: وأنا وأنت.
يقول: قال الله -عز وجل: ? وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ? [البقرة: 187] والفجر هو البياض الذي يرى عند رؤوس الشعاب وهذا هو الوقت الصحيح للصلاة، ولكن نرى في بعض المساجد أن أغلب المصلين ينتهون من صلاتهم في الظلام وليس هناك بياض ولكن بعد نصف ساعة تقريبا يظهر البياض أليس هذا هو الوقت الصحيح للصلاة نريد توضيحًا من حضرتكم وجزاكم الله خيرا؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- نعم أن وقت الصبح عندما يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، وهو وقت الامتناع عن الطعام للصائم ويقول السائل أنه ينتهي من الصلاة، وما زال الليل موجود وذكرنا في الأحاديث السابقة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان ينتهي من صلاة الصبح بغلس.
وكان النساء يخرجن متلفعات بمروطهن لا يعرفن من الغلس لا يعرفن أي من ظلمة آخر الليل لكن كما في أيضًا في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إن بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) فكان الصحابة أو كان بلال يجلس ينظر في الأفق حتى يرى بزوغ الفجر، وعند ذلك يعلم ابن أم مكتوم؛ لأنه كان ضريرًا فيقوم ويؤذن لصلاة الفجر بعد بزوغه.