فهرس الكتاب
نعم ينبغي التأكد من دخول الوقت حتى تصح الصلاة، لا بد أن نكون متأكدين من دخول الوقت حتى تصح الصلاة فإن شككت أدخل الوقت أم ل، فلا بد أن تتأكد من دخول وقت الصلاة فالصلاة قبل وقتها كما ذكرنا بالإجماع أنها لا تنعقد فرضا وتقع نفل، فلا بد من التأكد من وقت الصلاة.
لي مداخلة وسؤال: المداخلة ذكرتم في الدرس أن الإمام مسلم بوب على الحديث بابًا والمعلوم أن الإمام مسلم لم يبوب كتابه الصحيح وإنما التبويب وقع من بعض الشراح سواء النووي أو غيره هذا أمر .
الأمر الثاني: لا يخفى على فضيلتكم اختلاف التقاويم في العالم الإسلامي في أوقات الصلوات سواء تقويم هيئة المساحة المصرية أو الجامعة الإسلامية في كراتشي أو تقويم أو تقويم أم القرى أو غير ذلك، وهذا راجع لأمور منها اختلاف بين الحنفية مثلا والجمهور في وقت العصر والاختلاف في وقت المغرب في تفسير الشفق هل هو الأحمر أو الأبيض.
وقد يفهم شيخنا الكريم من كلامكم بالتعجيل في صلاة الفجر الإسراع فيها ولا يخفى عليكم ما حدث في السنوات الأخيرة سواء في مصر أو في السعودية من التشكيك من طلوع الفجر الصادق وأن بعض الناس اليوم خاصة الذين يستعجلون لصلاة الفجر يصلونها في غير وقتها، نريد أن نعرف ختلاف الحنابلة مع الجمهور في وقت العصر، كذك خلاف الشافعي مع غيره في مسألة وقت الشفق في وقت المغرب، وهل مسألة الإسراع في الفجر إذا قيل بأن الأفضل التعجيل بها في أول الوقت بالخلاف الحاصل الآن في دخول الفجر الصادق وجزاكم الله خيرا.
جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك، بالنسبة للنقطة الأولى نعم أنا ذكرت أنه تبويب مسلم وهذا سهو مني.