فهرس الكتاب
كان يتحدث فضيلة الشيخ عن خلاف في وقت صلاة العصر وخلاف في وقت الشفق وعن الخلاف في الإسراع إلى صلاة الفجر
نعم تكلمنا عن صلاة الفجر والخلاف في صلاة الظهر والعصر وأنه هناك تداخل بينهما وأنه كما ذكرنا في الأحاديث التي في صحيح مسلم أنه لا تداخل بين وقت الظهر ووقت العصر وكذلك أن وقت المغرب ليس وقتًا واحدً، ولكنه إلى غياب الشفق كما دلت الأحاديث على ذلك وهو قول أكثر أهل العلم.
نحن بلا شك نقوم في أذان الفجر فنصلي بعض المساجد بلا شك أنها تتعجل في إقامة الصلاة ربما لا يمكثون بعد الأذان خمس دقائق أو عشر دقائق أو ربع ساعة فنحن نضطر بلا شك حتى لا نضيع الجماعة نصلي معهم فهل نستطيع أن نقول بأننا الآن على يقين وكل ما أثير من كلام حول هذه المسألة إنما هي مجرد شكوك وإننا نبقى على هذا اليقين حتى يتبين لنا يقين آخر نعمل به إن شاء الله أم أننا لا بد أن نمكث ونتحرى وينظر كل واحد فينا إلى هذا الوقت حتى لا تبطل صلاته وجزاكم الله خير
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اليقين هو الذي أجمع عليه أهل العلم أن وقت الفجر يدخل بعد ظهور الضوء هذا هو اليقين الذي اتفق عليه الناس أما أننا نقول أن اليقين هو ما يصلي عليه الناس أو ما هو موجود في قطر ما من الأقطار أو كذا كل ذلك هي شواهد يراها الناس لكن اليقين أنه لا يصلي الفجر إلا بعد دخول وقته ولا خلاف بين أهل العلم أن دخول وقت الفجر بعد تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود هذا لا خلاف فيه لكن الخلاف في التطبيق الخلاف في التطبيق هل ظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود أم لا الناس مختلفون في التطبيق.