فهرس الكتاب
وعلى كل لا نبطل صلاة الناس ولكن ينبغي للمرء أن يتحرى بقدر وسعه فكما يقول السائل أنه إذا كان هناك مسجد يقيم الصلاة بعد عشر دقائق بعد خمس دقائق فابحث عن مسجد يصلي بعد ثلث ساعة نصف ساعة يعني حتى تخرج عن العهدة بيقين ولا تنكر على غيرك؛ لأنك لست متأكدًا أن الوقت لم يدخل ولكن ذلك إبراءً لدينك.
في الحديث الثاني حديث عائشة -رضي الله عنها- ما يعرفهن أحد من الغلس هل هذا يستدل به في كشف الوجه أو ما يعرفهن ما المراد به هنا؟
ما يعرفهن رجال أم نساء يعني هم أشخاص فقط يعني لا يعرفهن من شدة الغلس أرجال أم نساء، وإن قال البعض لا يعرف أفاطمة هذه أم هذه زينب،لكن الراجح أنه لا يعرفن أرجال هن أم نساء.
يقول: عندي سؤالان: سؤاله الأول هل يجوز أن يفوت الإنسان صلاة العشاء جماعة في أول الوقت ويصليها في أول وقتها من أجل إدراك فضل تأخيرها؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا الصلاة مع الجماعة أولى الصلاة مع الجماعة في أول الليل أفضل من تأخيرها وأن تصلي مفردًا للحث على صلاة الجماعة وأن تحصل فضيلة صلاة الجماعة فهذا أولى من أن تؤخر الصلاة وتصلي وحدك.
سؤاله الثاني يقول: ما هو حكم من ضيع الصلاة إلى حين خروج وقتها من غير عذر؟
من ضيع الصلاة حتى خرج وقتها من غير عذر فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، فعليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى من فعله هذا.
ذكرتم فضيلتكم قول أحمد والشافعي في القنوت في الفجر فما الصحيح بينهما؟.
نعم الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في النوازل في الصلوات كله، لكن إذا رأيت قومًا يقنتون في صلاة الفجر فاقنت معهم، والعلماء في مسألة القنوت منهم من قال سنة ومنهم من قال بدعة، ومنهم من قال: جائز، وهذا أعدل الأقوال.
فإذا رأيت أن الإمام يقنت فاقنت خلفه وهذا ما رجحه شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- وذكرنا أن الإمام أحمد قنت، وقلنا: يستحب ترك المستحب من أجل تأليف القلوب.