فهرس الكتاب
هي تحمل في كلٍ على مقامها، يبقى التحيات هنا بمعنى السلام، كما ذكرنا إذا كان للناس، أما إن كانت لله -جل وعلا- فالعظمة والكمال لله -تبارك وتعالى- وحده.
تقول: أيها الشيخ الكريم إذا تهاون شخص في الصلاة مدة عشرة سنوات أو أكثر وذلك لعدم اهتمام ذويه بذلك هل يجب عليه قضاء ما فاته من صلاة أم ماذا يفعل حتى يكفر هذا الذنب؟.
ذكرت الخلاف في المسألة وكلام شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى-: أنه يتوب توبةً نصوحًا إلى الله -تبارك وتعالى- ويكثر من عمل الخير.
تقول: نعلم أنه الآن يوجد سجادات خاصة بالصلاة، هل يجوز أن يكون فيها زخارف إسلامية أو مرسوم فيها صورة الحرم المكي؟ أم أنه لا شيء فيها؟.
الأولى ألا يكون في المُصَلَّى شيء يشغل المُصَلِي، وسيأتي أيضًا في الأبواب القادمة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأى شيئًا ألهاه عن الصلاة قال: (أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي) .
تقول: ما القول الراجح في كشف المرأة لذراعيها في الصلاة؟.
ذراعيها؟!!!
والراجح؟.
لا يجوز أن تكشف ذراعيها بالإجماع، لعلها أرادت الكفين، فالكفين يجوز كشفهما عند الجمهور، أما الذراع فالمقصود بالذراع هو اليد.
تقول: هل حدود العورة في الصلاة تختلف عن حدود العورة في غير الصلاة؟.
لا.. العورة هي العورة، لكن هل الإنسان مأمور بتغطية العورة في الصلاة فقط؟ أم بشيء زائد عن العورة؟ لكن العورة واحدة، إذا ذكرنا حد العورة قلنا: إن العورة... لكن هل هو مأمور بتغطية العورة فقط في الصلاة؟ هذا قول جماهير الفقهاء وليس هناك شيء زائد، فالحديث الذي كان بين أيدينا: (لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء) يدل على أنه يستر شيئًا وليس بعورة باتفاق الناس.
وهل الفخذ عورة في الصلاة وفي غير الصلاة؟.