الصفحة 3369 من 5336

لا بأس بذلك، نحن نقول: لا بأس، كان الصحابة يسألون الله -جل وعلا- حتى في شراك نعلهم، وكانوا يرفعون حاجتهم إلى الله -عز وجل- في صلاتهم، فلا بأس أن يسأل بما يحتاجه المرء، لكن الأولى، أن يجعل ذلك خارج الصلاة أو في النافلة، لكن في الفريضة يتقيد بالوارد، هذا من باب الأفضل لا من باب أنه يجب عليه هذا، فلا بأس أن يدعو بخيري الدنيا والآخرة، والرجل الذي أتى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له: (علمني شيئًا أدعو به، فقال فإني لا أفهم دندنتك ولا دندنة معاذ) الدندنة هو سمع صوتًا ولا يميز هذا الصوت، يعني لا يميز الكلام، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بم تدعو؟ قال: أسأل الله الجنة وأستعيذ به من النار، قال: حولها ندندن) يعني أطلق له الأمر أن يسأل حول هذا.

تقول: أريد أن أسأل حضرتك بالنسبة للقيام أنا بإمكاني أن أقرأ من الكتاب وأختم في النوافل كما قلتم؟.

يقول: عندي سؤالان يا أخي الكريم: السؤال الأول: هل الدعاء في الركوع إذا جاز هل هو على الإطلاق في السجود أم هو مقيد بأدعية معينة بما ورد؟

السؤال الثاني: وضع اليدين بعد الرفع من الركوع على القبض أو الإسدال؟.

يقول: عندنا في المسجد هناك أناس أول ما يطلعوا على المعاش يأتوا بكراسي في آخر الصف ويقعدون عليها، فما حكم صلاتهم؟.

فضيلة الشيخ الأخت الكريمة كانت تسأل أنها تختم القرآن في صلاة النفل وتقرأ من المصحف؟.

جائز ذلك.

الأخ الكريم كان له سؤالان: سؤاله الأول: كان يسأل عن الدعاء في الركوع هل هو مطلق كما في السجود أو أنه مقيد بأدعية معينة؟.

لا.. ليس مقيدًا بأدعية معينة، بل هو مطلق، لكن الأولى والأفضل أن يكون الدعاء في السجود، والحديث: (أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في ركوعه وسجوده) فدل على جواز الدعاء في الركوع، لكن الأفضل أن يكون في السجود، فـ (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) .

سؤاله الثاني: كان يسأل عن وضع اليدين بعد الرفع من الركوع؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت