الصفحة 3370 من 5336

وضع اليدين بعد الرفع من الركوع، هو مخير بين أن يضعهما على صدره أو أن يسدل، وكما ذكرت هذا قول الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-؛ لأنه لم يأتِ نص قاطع عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في وضعهما على الصدر بعد القيام من الركوع أو الإسدال، والمسألة اجتهادية للعلماء، منهم من قال: يضع ومنهم من قال: يسدل، والأمر واسع، فمن رأى أن الصواب في الوضع وضع، ومن رأى أن الصواب في الإسدال أسدل، وكما ذكرت أن أفضل إجابة لذلك هو ما قاله الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: أنه مخير بين الوضع وبين الإسدال.

الأخ الكريم كان يسأل عن الناس الذين خرجوا على المعاش يأتون بكراسي ويقعدون في آخر المسجد.

يعني هذا في مذهب الإمام أحمد أنه لا يشترط اتصال الصفوف طالما أنها في المسجد وإن كان الأولى هو اتصال الصفوف، لكن قد يكون لهذا العذر أنهم يصلون على كراسي أو ما شابه ذلك فجاز.

تقول: عندي سؤالان: السؤال الأول: ما حكم إدخال كلمة:"سيدنا"عند الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- خارج الصلاة؛ استنادًا إلى أن سيدنا عمر -رضي الله عنه- كان يقول: (أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا) ؟

السؤال الثاني: بالنسبة للمصاب بانفلات الريح إذا غلبه الريح في الصلاة أو خرج رغمًا عنه، أعلم أنه يجوز له أن يكمل الصلاة فهل إذا انتهى من ركعتين من هذه الصلاة، يعيد الوضوء مرة أخرى؟ وهل إذا كان واجب عليه إعادة الوضوء لكي يدخل في ركعتين أخرتين، هل يجوز له أن يمسح على الجورب لمجرد أنه فيه مشقة من قلعه ولبسه أكثر من مرة خاصةً أنه إذا كان مطلوبًا منه إعادة الوضوء كل ركعتين في القيام، فيكون فيه مشقة كبيرة لأنه سيعيد الوضوء أكثر من مرة؟.

فضيلة الشيخ سؤالها الأول عن حكم أن نقول:"سيدنا"خارج الصلاة؟.

جائز أن نقول:"سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام-"فهو سيد الأولين والآخرين -عليه الصلاة والسلام-، فنقول: سيدنا محمد، و (سيدنا وأعتق سيدن) فمما لا شك هذا جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت