الصفحة 3391 من 5336

وفي بعض روايات البخاري وتكبر أربعًا وثلاثين وكما يقول النووي: ينبغي أن نجمع، يعيني بأن يكبر أربعًا وثلاثين ويقول بعدها لا إله إلا الله وقال غيره بل يجمع بأن يختم يسبح ثلاثة وثلاثين ويحمد الله ثلاثًا وثلاثين ويكبر أربعًا وثلاثين هذه مرة أو ثلاثة وثلاثين وثلاثة وثلاثين وثلاثة وثلاثين ويقول تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك، جمعا بين الروايات الواردة واختلفت الروايات في عدد الأذكار التي تكون في دبر الصلوات المكتوبة، فجاءت عشرة عشرة، ثلاث عشرات، أو إحدى عشر إحدى عشر إحدى عشر أو جاءت ثلاثة وثلاثين وثلاثة وثلاثين ، أو خمس وعشرين كما في حديث ابن عمر، (أنه كان يقول خمسًا وعشرين وأيضًا هو حديث صحيح يقول خمسة وعشرين سبحان الله وخمسة وعشرين الحمد لله وخمسة وعشرين التكبير وخمسة وعشرين لا إله إلا الله ) كلهم يكونوا المائة فيجوز أن يذكر بكل هذه الأحوال مع مراعاة الأحوال قد يذكر عشرة عشرة قد يكون عجل وراءه شيء فيذكر عشر مرات أو أحد عشرة ولكن الغالب كما ورد في هذا الحديث أن يسبح ثلاثة وثلاثين وأن يحمد الله ثلاثة وثلاثين وتمام المائة يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلى آخر هذه الأذكار الموجودة.

واستدل العلماء بذلك على مراعاة العدد المخصوص في الأذكار ثلاثة وثلاثين إذن هم ثلاثة وثلاثين، لا تقول خمسين أحسن من ثلاثة وثلاثين بعض العلماء قال: لو تعمدت أن تقول الخمسين يضيع ثواب الكل ولا تأخذ ثواب.

إنما تقول الثلاثة وثلاين إلا لو نسيت ، إنما لا تتعمد أن تزيد ويضرب لذلك مثلًا لو ذهبت إلى طبيب، وقال مثلًا سأكتب لك كبسول أو برشام خذ واحدة الصبح وواحدة الظهر وواحدة بالليل وخد الكلام ده لمدة أسبوع، تقول أريح نفسي وأخدهم كلهم مرة و احدة ولا أخدش طول الأسبوع.

إذن هذه الأذكار لابد أن تأتي بها كما وردت بالأعداد التي ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت