الصفحة 3396 من 5336

الذين قالوا بمشروعية الصلاة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأوسط قالوا إن سؤال الصحابة علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فأطلقوا ما قالوا في التشهد الأوسط أو في التشهد الأخير لكن جماهير أهل العلم أن ذلك في التشهد الأخير لما ثبت في الآثار أن التشهد الأوسط سن فيه الإسراع، ومنهم من قال يكتفي فقط بالتحيات، ومنهم من قال يضيف إلأى ذلك الصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- كما في رواية لأحمد ومنهم من قال يضيف الدعاء أيضًا في التشهد الأوسط كما في قول مالك، لكن أولى هذه الأقوال هو الاكتفاء بالتشهد وجعل الدعاء والصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في التشهد الأخير وهذا قول جماهير أهل العلم.

سؤالها الثاني: كانت تسأل عن الفرق بين الوتر وقيام الليل؟

لا فرق الوتر هو قيام الليل، إلا إن قلنا أن الصلاة بعد المغرب من الليل ومن قيام الليل والوتر لا يكون إلا بعد العشاء فيكون قيام الليل ممتد أكثر من وقت الليل.

يقول: ما حكم قول نويت لله أن أصلي كذا ويذكر اسم الصلاة وعدد ركعاتها قبل تكبيرة الإحرام؟

هذا بدع لأن الأصل في الأمر أن النية محلها القلب أن عندما تريد أن تأكل أو تفتح الباب، خلاص نويت تأكل تضع يدك وتأكل تذهب لتفتح الباب، لو ذهبت لتفتح الباب نويت أن أفتح الباب وتفتح نويت آكل مع كل لقمة وتأكل فالإنسان يتهم في عقله ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- «التلفظ بالنية مخالف للعقل ومخالف للشرع» مخالف للعقل لأن كل عمل أنت تعمله لا تقول نويت أن أعمل كذا، لكن أنت تقصده خلاص نويت فالنية محلها القلب وشرعا لم يثبت ذلك، وأيضًا أن هذا مدخل للشيطان وبعض الناس يقول نويت أصلي العصر أربع ركعات حاضرا جماعة في مسجد كذا وراء إمام كذا فيخطيء ويلبس عليه الشيطان كل هذا من البدع المذمومة.

لماذا ذكر المؤلف حديث (كان ينهى عن قيل وقال وإضاعة المال) بعد ذكر وقيد الصلاة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت