الصفحة 3398 من 5336

السؤال الأول: أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: صلاة الليل مثنى مثنى وهذا يدل على الحصر وثبت أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ما كان يزيد عن مثنى مثن كان لا يجلس إلا في الرابعة لا يجلس إلا في السادسة لا يجلس إلا في الثامنة، فالعلماء قالوا إما أن هذا يدل على أن الأفضل مثنى مثنى والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ست ويصلي ثمانية، لا يجلس إلا في السادسة لا يجلس إلا في الثامنة لبيان الجواز.

والقول الثاني وهو الأولى، أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال ذلك من بيان الرفق لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كثيرًا ما كان يصلي ست سبع ويصلي مثنى مثنى فعلى هذا يكون هذا من باب الأرفق بالناس يعني يسلم من كل ركعتين من باب الرفق ومن باب الإرشاد إلى الرفق ولا تعارض.

أهل العلم قالوا أن هذا الفعل خاص بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فما توجيه ذلك؟

الأصل عدم الخصوص، ومن ادعى الخصوص عليه بالدليل.

آخر حديث كان في الحلقة هل فيه دليل على أن اشتغال الفكر يسيرا غير قادح في الصلاة؟

صحيح في آخر حديث في الباب (أنه نظر إلى الخميصة وقال آتوني بجنية أبي جهم فقال ألهتني في صلاتي ) أو ما شابه ذلك فهذا دليل على الشغل اليسير أو انشغال الفكر يسيرا في الصلاة لا يؤثر في صحتها.

الأول: ذكرتم أنه يجب الالتزام بالعدد في الأذكار، أحيانًا أجد أنني أردد وأنا شاردة دون تدبر فأكرر ما قلت أو أزيد على ما قلت عوضا عما قلته دون وعي وتركيز فما الحكم في ذلك؟

الثاني: هل يجوز تأجيل السنة عن الفرض بوقت أنشغل فيه بشيء أو حتى أستعيد نشاطي للصلاة مرة ثانية، وإن كان يمكن التأجيل فما الحج الأقصى لتأجيل السنة عن الفرض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت