الصفحة 3401 من 5336

هي أعطت مثال أنه مثلًا دخل ليصلي صلاة المغرب بينما أعتقد أن الناس يصلون العشاء؟

يعني نوت خلاف الوقت، لا تنعقد هذه الفريضة وطبعا نفترض لو أنها تصلي جماعة ودخلت خلف قوم يصلون العشاء وهي نوت المغرب ستخرج من الصلاة وتنوي العشاء، إن كانت تصلي وحدها ونوت المغرب وهي كانت قد صلت المغرب قبل ذلك أيضًا تخرج من الصلاة وتنوي العشاء، ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى ) إلا في بعض حالات استثناها العلماء في النية، يعني لو نوى أنه يصلي الظهر قبل وقتها وهو يظن أن وقت الظهر دخل وهو يصلي سمع المؤذن يكمل هذه الصلاة نفلًا لأنها وقتها لم يدخل وبعض الصورة أيضًا إذا دخل الإنسان في مسجد يصلي الظهر وظن أن الجماعة أقيمت وأن الناس صلوا، وهو دخل يصلي وحده ثم بعد ذلك وجد أن الجماعة تقام في المسجد له أن يجعل هذه الصلاة نافلة حتى لو نوى أنه يصلي أربع له أن ينتهي على ركعتين ثم بعد ذلك يذهب ويصلي مع الناس.

فهذه حالات أعذار يحول فيها النية العليا إلى ما هو أدنى منها، التي هي نية الفرض إلى نفل ثم بعد ذلك يصلي فرضًا، لأن الأصل أن الأعمال بالنيات، نوى عشاء لابد أن يكون عشاء مغرب مغرب.

هناك مسألة عن الإمام أحمد يقول فيها وإذا قلب نفله فرضًا لم تصح الأولى ولم تنعقد الثانية؟

نعم لأنه غير نية النفل في النفل الذي قصده لو جعل نفله فرضًا فلو جعل نفله فرضًا بطل نفله، ولم تنعقد الثانية فبطلت الأولى ولم تنعقد الثانية.

لقد قلت في لقاء سابق في باب المرور بين يدي المصلي أن مرور الشيطان لا يقطع الصلاة كما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فكيف نقول إن الكلب الأسود يقطع الصلاة مع أن العلة فيه أنه شيطان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت