الصفحة 3871 من 5336

(( فَحَمَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا، فَأَدْرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا أَوْ أَشَارَ إلَيْهَا؟ ) )يعني مثلًا قال بالإشارة، يعني انتبه هنا صيد فأشار إليها، أو حمله عليها قال: الصيد الصيد مثلًا (( فَقَالَ: مِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا أَوْ أَشَارَ إلَيْهَا؟ قَالُوا: لا، قَالَ الرسول -صلى الله عليه وسلم- فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا ) وَفِي رِوَايَةٍ: ( قَالَ: هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ فَقُلْت: نَعَمْ، فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ, فَأَكَلَ مِنْهَا أو فأكلها ) .

حديث الصعب وهو حديث مشهور عَنْ بْنِ جَثَّامَةَ اللَّيْثِيِّ -رضي الله عنه- ( أَنَّهُ أَهْدَى إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- حِمَارًا وَحْشِيًَّا وَهُوَ بِالأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ) ) الأبواء وودان في طريق المدينة إلى مكة، قرب قرب مكة، وهو الآن مدينة اسمها مستورة.

(( فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجْهِه ) )يعني كون النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يرد الهدية يعني أمر عظيم بالنسبة لمن أهداه، النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- حكيم ورحيم أيضًا (( قَالَ: إنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إلاَّ أَنَّا حُرُمٌ ) بمعنى أن المحرم لا يجوز أن يأكل من الصيد.

( وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ:( رِجْلَ حِمَارٍ ) وَفِي لَفْظٍ: ( شِقَّ حِمَارٍ ) وَفِي لَفْظٍ: ( عَجُزَ حِمَارٍ ) .) يعني تعيين المهدى.

قال: المصنف: (وجه هذا الحديث أنه ظن أنه صِيد لأجله، والمحرم لا يأكل ما صِيد لأجله) يعني النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- رده لأنه ظن أن الصعب بن جثامة لم يصد هذا الحمار إلا لأجل أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ولذلك رده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت