فهرس الكتاب
تناول كتاب عمدة الأحكام ببيان أهميته وقيمته عند العلماء؟
الإجابة:
إن مصنفه رحمه الله تعالى صنف هذا الكتاب من أوائل ما صُنف في كتب الأحكام وأنه كتاب مختصر أُحسن اختصاره وأنه اشترط في تصنيفه أن يأتي بالمتفق عليه بين الشيخين ومسلم ولم يخالف فيه هذا الشرط إلا في القليل ولم يخرج عنه الصحيحين وأن مصنفه رحمه الله عالم جهبذ كما قال عنه الحافظ: أنه أمير المؤمنين في الحديث وله في علم الحديث ذراع طولى وقد ذكاه علماء عصره ومن تلاهم فحري به أن يصنف مثل هذا المصنف البديع في تصنيفه فرحمه الله تعالى؛ انتهت إجابة السؤال الأول.
هذه إجابة صحيحة وافية.
السؤال الثاني:
بين مناسبة كتاب البيوع بما سبقه ولحقه من كتب الفقه؟
الإجابة:
جاء كتاب البيوع بعد العبادات لأن العبادات هي المقصد المحض من الشرع قال الله تعالى: ? وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ? [الذاريات: 56] ؛ ولأن المعاملات تشوبها شائبة الدنيا ولما كانت العبادات تختص بالأبدان وقيام الأبدان يستلزم الطعام والشراب لذا كان لابد من وسيلة لنحصل بها على ما في يد الغير ولذا قدمت البيوع على المعاملات أما بالنسبة لتقديمها على ما لحقها فهي لأن حاجتنا إلى البيوع آكد من النكاح وغيره والله الموفق.
هذه إجابة صحيحة يضاف إليها أن الإنسان إذا جاع لم يتحرك إلى النكاح حتى يقضي شهوة الطعام فإذا قضى شهوة الطعام ببيعه أو بشرائه أو بالتغذي عليه تحركت نفسه وتاقت إلى النكاح.
يقول: من هم الجمهور أقرأ قال الجمهور أو قال جمهور الأحناف أو جمهور الأحناف والشافعية مثلا فما المقصود بذلك؟