السؤال الثاني: بالنسبة لما في الحديث أيضًا من كون سبيعة الأسلمية -رضي الله عنها- كانت قد توفي عنها زوجها ومتزينة، واعتدت أربعة أشهر وعشرًا أن عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشر وعدة الحامل وضع الحمل، فهل الأربعة أشهر وعشر وثلاثة أشهر في الآيسة والتي لم تحض، تحسب بالأشهر الهلالية أم الميلادية؟.
نعم، هذه مسألة مهمة، فعدة الشهور عند الله -عز وجل- اثنا عشر شهرًا، وهذه الأشهر هي الأشهر الهلالية التي تبدأ بترائي الهلال، وليست بهذه الأشهر الميلادية أو القبطية أو الزراعية أو سمها ما شئت من هذه الأسماء التي تعرف، فإنها أشهر هلالية، وأنت تعلم أن الشهر الهلالي بين أن يكون ثلاثين أو تسعا وعشرين، ولا يكون أبدًا الشهر الهلالي واحدا وثلاثين يومًا ولا يكون أيضًا ثمانية وعشرين يومًا، فهذه نقطة مهمة يجب أن نتنبه لها أن المقصود بهذه الأشهر هي الأشهر الهلالية، القمرية.
يقول: هل للمرأة المطلقة طلاقًا رجعيًّا أن تحد على زوجها بعد أن طلقت؟.
المطلقة طلاقًا رجعيًّا تحد على زوجها.
نعم. بعد أن طلقه.
يعني بعد أن خرجت من عدتها؟
نعم.
لأي أمرٍ تحد؟
يعني هو طلقها وهي في فترة العدة.
هي تعتد، وفرق بين المعتدة والمحدة.
أقصد تحد.
ليس لها أن تحد، بل هي مأمورة بالزينة، المرأة الرجعية المطلقة طلاقًا رجعيًّا عليها أن تتزين وأن تتجمل لزوجها، تتجمل له وتظهر من أخلاقها ومن زينتها أمامه ما يدعوه إلى ردها واسترجاعها.
ولو انقضت فترة العدة.
انقضت فترة العدة صارت أجنبية عنه، وإذا صارت أجنبية عنه؛ فإنها لا تحد ولا تعتد ولا علاقة لها به، فإنه ليس له عليها ولا إليها سبيل إلا بعقد ومهر جديدين.
يقول: وقوف الطب على حالة الرحم في هذه الأيام، هل يثبت به انتهاء العدة من ابتدائها؟.