فهرس الكتاب
لا يشترط، فقد قلنا سابقا: أن الإسناد العالي لا يشترط فيه أن يكون صحيحا، فقد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح، والإسناد النازل لا يشترط فيه أن يكون ضعيفا، فقد يكون ضعيفا وقد يكون صحيحا، ولذلك إذا وجد عندنا إسنادان، إسناد عالي؛ ولكنه ضعيف، وإسناد نازل؛ ولكنه صحيح، فلا شك أن الأفضلية في هذه الحالة للإسناد النازل؛ لكونه صحيحا، ولكن جرت عادة أهل العلم أنهم يرون أن الإسناد العالي يقرب من النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، فلذلك تألفه نفوسهم، كذلك بالنسبة للإسناد العالي؛ هو مظنة أن يكون صحيحا، وهذا شيء مُجرب، ومن (كلمة غير مفهومة) هذه الصنعة وأدمن النظر في كتب؛ يجد فعلا أن الأسانيد العالية هي أكثر الأحاديث صحة، وكلما نزل الإسناد؛ كلما كانت مظنة وجود الضعف فيه أكثر من وجودها في الإسناد العالي.
*سؤال: بالنسبة لتلقي أحاديث الصحيحين بالقبول، فلماذا وقع اتفاق أهل العلم على تلقي الصحيحين بالقبول؟
* فأجاب فضيلة الشيخ: