فهرس الكتاب
حرص طلبة العلم (....) والنسفي وغيره هؤلاء الذين عنوا برواية صحيح البخاري عن البخاري؛ يدل أيضا على أن هذا الكتاب اكتسب مزية منذ وقت مبكر.
بعض المستخرجات التي أُلفت في عصر مبكر، من جملتها مثلا: مسند السراج، قيل أنه مستخرج على صحيح مسلم، ونجد أن هذا الكتاب الذي هو مسند السراج، فعلا فيه وجه شبه كبير بينه وبين صحيح مسلم، وأسانيده عاليه، لكن لو لم يكن هذا فهناك المستخرجات المتقدمة مثلا، كمستخرج أبي عوانة ومن في عصره، ومن تأخر بعد ذلك، فوجود هذه المستخرجات على الصحيحين؛ كلها تدل على عناية الأمة منذ وقت مبكر في طبقة تلاميذ صاحبي الصحيحين، كلهم اعتنوا بهذين الكتابين، فيبدوا أن المسألة أخذت هذه الأهمية منذ وقت مبكر، ولكن هذه العبارة التي وردت؛ لا ندري ما تاريخها.
*سؤال: هل يشترط في رواية السابق واللاحق أن يكونا قد رويا نفس الحديث؟
* فأجاب فضيلة الشيخ:
بالنسبة للسابق واللاحق؛ نعم؛ يشترط أن يكونا رويا نفس الحديث، حتى لا يُظن أن أحدهما اخذ عن الآخر، أو هناك خلط في الإسناد، لكن أخشى أن الأخ يقصد رواية المدبج، فعلى كل حال فالسابق واللاحق فنعم، يشترط أن يرويا نفس الحديث .
وبالنسبة للمدبج، فلا يشترط أن يرويا نفس الحديث الذي رواه واحد منهما عن الآخر، بل متى وجدت رواية هذا عن ذاك؛ فهذا يدل على أن هذا من باب التدبيج.
*سؤال: هناك قول بأن أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر، وآخر يقول أن أصح الأسانيد (كلمة غير مفهومة) محمد بن سيرين، (كلمة غير مفهومة) عن على بن أبي طالب، فكيف نجمع بين هذه الأقوال؟
* فأجاب فضيلة الشيخ: