فهرس الكتاب
أما حكاية الخلاف ومناقشته؛ فينبغي أن لا تكون في مثل هذا المختصر، ولكن نحن حكيناه بناءا على نقل الحافظ ابن حجر له.
*سؤال:
ربما يكون هذا الحديث مستغرب على طلاب علم الحديث الذين يعرفونه جيدا، لكن بعض الأخوة من المتابعين عبر الشاشات قد لا يعرفون هذا السؤال، والسؤال هو أنه هناك كتب تسمى الصحاح، وكتب تسمى المسانيد، وهناك كتب لها أسماء أخرى، فلو فرقتم بينهما، وذكرتم معاني هذه الكتب؟
* فأجاب فضيلة الشيخ:
هذه الأسماء سبق أن تكلمنا عنها، لكن لعل الأخ عبد العزيز ما كان موجودا حينما شرحنا ذلك، في ختام كتاب النخبة ذكر الحافظ ابن حجر ما ينبغي لطالب علم الحديث أن يهتم به، فمن ذلك معرفة الكتب التي أُلفت على الأبواب، وعلى المسانيد، ونحو ذلك، فهذه ذكرناها على وجه العجالة ولم نذكرها على وجه التفصيل، لأن التفصيل فيها يعني الدخول في مناهج أئمة الحديث الذين ألفوا هذه الكتب، وما هي مناهجهم في تأليف هذه الكتب، وهذا يعني التطويل الذي لا نستطيعه في هذه العجالة.
*سؤال: ما رأيكم فيمن ينسب تصحيح الإمام ابن حبان أو ابن خزيمة للحديث؛ بمجرد إخراجه للحديث في كتابه الصحيح؟
* فأجاب فضيلة الشيخ: