الصفحة 664 من 5336

* فأجاب فضيلة الشيخ: نقول أن الحديث لو تأملتيه أيتها الأخت السائلة، لوجدتي أن الحديث لا يتطرق للزكاة، بل هذا مقدار زائد على الزكاة، فتأملي متن الحديث، فالحديث يقول:"إن في المال حق سوى الزكاة"فالزكاة لا شك فيها، لكن فيه أيضا حق زائد سوى الزكاة، والحديث الآخر يقول:"ليس في المال حق سوى الزكاة"فالزكاة هذه لا شك فيها، فالحديثان نظر إليهما أهل العلم على أن أحدهما مثبت والآخر نافي، ومخرج الحديث واحد فلذلك هذا يعد من باب التعارض م جميع الوجوه، وهذا فقط من باب التمثيل ولا يعني التسليم بصحة التمثيل بهذين الحديثين، لأن المعول عليه الرجوع إلى الأسانيد، ولكن من باب التمثيل وتقريب الصورة للأذهان.

*سؤال: إن طُلب منا تعريف المتواتر، فهل نعرفه بأنه: كل خبر يفيد العلم، أو بأنه ما يرويه العدد الكثير، وتحيل العادة تواطئهم على الكذب ... إلى آخر التعريف.

* فأجاب فضيلة الشيخ: يبدوا أننا سبق أن أشرنا إلى شيء من هذا، وأني حقيقة لم أعتني بضبط تعريف له بقدر عنايتي بالوصف العام الذي نفهمه، لكن ممكن أن نقول: هو الحديث الذي يرويه اثنان فأكثر مع إفادة العلم، فرواية الاثنين تعني أن أحدهما تابع الآخر، والتتابع هو التواتر في لغة العرب, فإذا جاءنا الحديث من طريقين فأكثر، ثم أفادنا العلم؛ فهذا هو الحديث الذي نستطيع أن نقول عنه أنه متواتر، وهذا بناءا على التسليم بهذا المصطلح في، وفيه ما فيه مما قد ناقشناه سابقا.

* سؤال: قوله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ في ليلة ? فمن كان يرجوا لقاء ربه ... ? الآية، كان له نور إلى مكة". هل في ذلك النور () فإذا قلنا أنه غريب جدا فهل يعني أن يكون ضعيفا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت