الصفحة 665 من 5336

* فأجاب فضيلة الشيخ: أنا لا أعرف أن هذا الحديث صحيح وفي الأعم الأغلب، في ظني أنه غير صحيح، لأن متنه فيه الغرابة، وعلى كل حال السؤال عن الأحاديث؛ صحة وضعفا، فهذا باب واسع لا نستطيع أن نوفيه حقه، يعني قد يسألوني عن بعض الأحاديث التي لا يحضرني حكم عليها، لأن كتب الأحاديث، وخاصة الكتب التي تعني بالغرائب، كتواريخ البلدان، لو جاء واحد (كلمة غير مفهومة) تاريخ بغداد فيه مئات الأحاديث يسأل عنها حديثا حديثا، فأنا لست البخاري حتى أستطيع أن أقول هذا صحيح وهذا ضعيف، وهلم جر .

لكن ما يحضرني من جواب أقوله، وبالنسبة للأحاديث الصحيحة في الأعم الأغلب هي معروفة بحمد الله، وربما الشيء الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا نستحضر أنها صحيحة، ونحتاج إلى أن نراجعها، ولكن هذا البريد الإلكتروني بإمكانكم أن تراسلوني عليه إذا احتجتم للسؤال عن حديث، وسيرد أليكم الجواب إن شاء الله تعالى.

*سؤال: أذا كان راوي الحديث شيعي أو رافضي، ومعروف عن الشيعة أنهم يسبون الصحابة، فما حكم الرواية عنهم؟

* فأجاب فضيلة الشيخ: بالنسبة لرواية المبتدع، فسبق أن فصلنا فيها بما يغني عن الإعادة، ولعل الأخ يراجع الكلام الذي ذكرناه.

*سؤال: أي هؤلاء أشد تساهلا في التعديل،

ابن حبان أم الحاكم؟

ابن عدي أم الحكام؟

الدارقطني أم ابن حبان؟

* فأجاب فضيلة الشيخ: بالنسبة للحاكم فهو أشدهم تساهلا، وبالنسبة للأعدل قولا، فأنا أرى أن الداقطني وابن عدي فرسا رهان، لكن كلام الدارقطني يمكن يكون أكثر من كلام ابن عدي في الرجال جرحا وتعديلا، بحكم أن للدارقطني عدة مؤلفات، وسؤالات وجهت له من قِبل بعض تلاميذه، كالحاكم والسدي، والسلمي وهكذا.

لكن هما يتميزان بالاعتدال تقريبا مع الميل للتساهل، يعني الدارقطني وابن عدي مصنفان على أنهما من المعتدلين، لكن فيه ميل إلى التساهل، وبخاصة من ابن عدي، ابن عدي فيه ميل إلى التساهل لكن ليس كتساهل ابن حبان والعجلي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت