الصفحة 667 من 5336

الحافظ رحمه الله من هذه الحيثية ومراعاة علل الأحاديث هو أحسن من ابن حبان، يعني الحاكم يراعي علل الأحاديث نوعا ما، وعلى وجه الخصوص في كتابه"معرفة علوم الحديث"شخصيته شخصية العالم الفذ، ولا يستفاد من هذه الكلمة التزكية المطلقة، فهناك بعض الملاحظات عليه، لكن أنا أتكلم عن قضية علل الأحاديث، فالحاكم رحمه الله برز في هذا الجانب في كتابه"معرفة علوم الحديث"وإن كان أخفق فيه نوعا ما في تطبيقاته في المستدرك، لكن من حيث انتقاء الرواة؛ فابن حبان في صحيح أحسن انتقاءا للرواة من الحاكم في كتابه المستدرك.

*سؤال: بالنسبة للحارث بن عبد الله الأعور، من الناس من عدله، فقال الدوري عن ابن معين: الحارث قد سمع من ابن مسعود وليس به بأس.

وقال عثمان الدارني عن ابن معين: ثقة.

قال النسائي في رواية عنه: ليس به بأس.

قال علي بن مجاهد عن أبي ..الكلبي عن الشعبي: شهد عندي ثمانية من التابعين الخبر.

قال ابن أبي داود: كان الحارث .

فما الضابط في تصحيح أو تعديل أو توثيق الحارث بن عبد الله الأعور؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت