الصفحة 669 من 5336

ورد تكذيب أئمة كثر للحارث الأعور، وليس فقط الشعبي، وأما الذين ضعفوه مطلقا؛ فهم الغالبية العظمى، وبالتالي فتوثيق ابن معين أنا أرى انه خروج عن أقول أئمة الجرح والتعديل الكثير التي جرحت الحارث الأعور، ويبدوا أن النسائي تسامح وجرى على ما ذهب إليه يحيى بن معين، مع العلم أني لا أذكر أن النسائي ممن وثقه، لكن الذي وثقه يحيى بن معين، ويبدوا أنه ضعفه في بعض الروايات أيضا، لكن يحيى بن معين ممن يكون في مقابل أئمة كثر كلهم جرحوا الحارث الأعور، وجرحهم مفسر كما قلته، فلتراجع لذلك كتب التراجم التي ترجمت للحارث الأعور .

*سؤال: ما حكم من حديث الشفاعة فيقول: لا أوافق عليه حتى يدركه العقل يوافق عليه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت