فهرس الكتاب
* فأجاب فضيلة الشيخ: الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- واحد من الأئمة الذين ربما اجتهد اجتهاد في هذا اليوم يتراجع عنه في يوم غد، وهذا ليس عنده وحده، بل هناك أئمة كُثر ترد منه بعض هذه التراجعات، وهذا يدل على فضل هذا الإمام الذي يتراجع عن الخطأ إذا استبان له خطأه.,
أما هذه الأحاديث التي سواء يصححه الشيخ ويرجع عنها، أو يخالف فيها غيره فهي موجودة سواء بين الشيخ وبين غيره، أو بين أئمة آخرين وبين غيرهم من الأئمة -على سبيل المثال- هناك أحاديث يخرجها البخاري مصححا لها، ويعترض عليها مسلم ويعلها، والعكس كذلك، هناك أحاديث يصححها مسلم ويعلها البخاري، بالإضافة للأئمة الآخرين وما كتاب الدارقطني"التتبع"عنا ببعيد، فإن الدارقطني ينتقد على الصحيحين أحاديث أخرجها صاحبا الصحيحين، وهذا يعني مخالفته لهما في تصحيح هذه الأحاديث، فهذا الاختلاف وارد، لكن مهمة طالب العلم أنه مثل النحلة، التي جميع الشجر، فيأخذ الحق بدليله، ينظر لكلام هذا الإمام، وإذا اقتنع به فذاك غاية المطلوب، وإن وجد كلام الإمام الآخر هو الأصوب فليأخذ به ولا حرج في ذلك.
لكن بحمد الله مقدار المتفق عليه كثير، وفيه غنية ولله الحمد.
*سؤال: أرجوا منكم أن توضحوا لي، ما الفرق بين الأنواع التالية،
الفرد النسبي والمطلق
المتابع والشاهد، مع ذكر شيء من التعريف، وجزاك الله خيرا.
* فأجاب فضيلة الشيخ: