الصفحة 704 من 5336

سليمان بن مهران الأعمش من الرواة الذين عرف عنهم التدليس وهو هنا يروي عن واحد من كبار شيوخه وهو وائل شقيق بن سلمة ، لما أخرج بن خزيمة هذا الحديث بهذه الصفة بادئ ذي بدء ظنه حديثا صحيحا قم بعد ذلك انكشفت له علته فقال لهذا الحديث علة لم أكن تنبهت لها في الوقت يعني في الوقت الذي كتبت فيه هذا الحديث ما هي هذه العلة أخرج بعد ذلك بن خزيمة الحديث من طريق أخر عن سفيان بن عيينة ، لعله يأتي معنا في الشريحة التي بعد هذا المهم أن سليمان بن مهران الأعمش قال حدثت عن أبي وائل شقيق بن سلمة ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من أبي وائل وإنما قال حدثت عن أبي وائل حدثت تدل على أن بينه وبين شيخه راوي مبهم من هو هذا الراوي لم يبين من هو الأعمش ، لكن من الذي كشف لنا هذا الإسناد كشفه طريق أخرى لكن أنا نسيته سبحان الله كان الإسناد من هو الذي روى هذا عن الأعمش بهذه الصفة لكن المهم أن هذا الحديث من وقف عليه في صحيح بن خزيمة فسيزيد كلام بن خزيمة رحمه الله في هذا.

هذا مثال أخر واقعي أيضا من الأمثلة التي قيل أن الأعمش لم يسمعه من إبراهيم التيمي وهو حديث من بني لله مسجدا ولو بنى الله له بيتا في الجنة الحديث يرويه أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ويرويه عن أبي ذر يزيد التيمي والد إبراهيم التيمي ويرويه عن يزيد ابنه إبراهيم التيمي وسليمان الأعمش يرويه عن إبراهيم التيمي لكن بين الثوري وهو الراوي لهذا الحديث عن سليمان الأعمش وكذلك شعبة قال لم يسمع الأعمش هذا الحديث من إبراهيم التيمي فنبه على هذه العلة وهما من تلاميذ الأعمش وشعبة بن الحجاج من أكثر الرواة تفتيشا عن قضية اتصال الأسانيد .

فهذا مثال أخر يمكن لمن راجعه أن يرى هذا المثال على وجه الحقيقة .

النوع الأخير من أنواع السقط في الإسناد وهو الثاني من أنواع السقط الخفي هو الحديث المرسل الخفي عرفناه بأنه رواية الراوي عن من عاصره ولم يسمع منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت