إذن رغم أنه وصف بالثقة كما أن الأول وصف بالثقة إلا أن ثقة الأول مقبول الرواية والآخر ليس مقبول الرواية لماذا؟ لأننا أولًاُ: فهمنا المصطلح على وجهه وأن قائله أراد حيث وصف به الرواي الأول أراد به العدالة والضبط ومن كان موصوفًا بالعدالة أو الضبط فهو مقبول الرواية.
وحيث أطلق المصطلح ذاته على راوي آخر ولم يرد بهذا الوصف أو بهذ المصطلح أن الراوي عدل ضابط وإنما أراد به العدالة فحسب وعرفنا أن من كان موصوفًا بالعدالة دون الضبط لا يكون مقبول الرواية أدركنا أن هذا الراوي الآخر وإن كان ثقة إلا أنه ليس ممن يقبل حديثه.