الصفحة 733 من 5336

-أحيانًا الراوي نفسه أو أسماء الرواة يشتبه بعضها ببعض من حيث الرسم الإملائي فنجد مثلًا راوٍ اسمه أنس وآخر اسمه أتش هذا يسهل على الناسخ أن يخطيء حيث ينسخ، فبينما في الكتاب أتش يظنه أنس فيصل إليك الإسناد برواة غير الرواة الذين رووه، فنجد علماء الحديث قد أفردوا لهذا الجانب ما يعالجون به الخلل الذي قد يتسرب إلى الرواية من جهته فألفوا كتبًا تسمى بكتب المؤتلف والمختلف، هناك رواة كثيرون اسمهم أحمد وهناك راوٍ واحد اسمه أدمد فأنت قد يكون حديث من رواية أدمد هذا فتظنه أحمد فيتصحف عليك اسم فإذا بهذا العلم علم المؤتلف والمختلف يبين لك العلماء من خلاله هل المذكور في هذا الإسناد المعين هو أنس أم هو أتش هو أحمد أم هو أدمد وهكذا.

-وأيضا نجد بعد أن عرفنا هذا الراوي عرفنا أنه المعروف أنه فلان بن فلان فكيف حاله؟ هل هو ثقة أم ضعيف هل يحتج بحديثه أم لا يحتج بحديثه هل هو مقبول الرواية أم ليس مقبول الرواية؟ وما ضوابط ذلك وما قواعده وما أصوله؟ فنجد نوعًا من أنواع الحديث يختص بهذا الجانب وهو نوع يسمى بصفة من تقبل روايته ومن ترد روايته من رواة الحديث، فهذا يعالج هذا الجانب فقط.

-هذا الراوي نريد أن نعرف علاقته بشيخه قد يكون هو ثقة وشيخه أيضًا ثقة ولكنه لم يسمع منه، ولم يلتق به فلربما أخذ الحديث عن رجل عن هذا الشيخ ثم أسقطه وارتقى بالحديث إلى هذا الشيخ المذكور، فإذن سيكون في الحديث سبب من الأسباب التي يتسلل الخلل من جهتها وهو أن يكون هناك راوٍ قد سقط لم يذكر في الإسناد فلا نعرف أهو من الثقات أم من غير الثقات، فنجد أنواعًا تعالج لنا هذا الجانب مثل المرسل مثل المنقطع مثل المعضل وأمثال هذه الأنواع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت