الصفحة 98 من 5336

لا، هذا التعريف ليس صحيحًا، يعني تعريف الغريب بأنه الغريب في لفظه، يعني لا يعرف الصحابة أو العلماء لفظ هذا الحديث، هذا ليس بصحيح، لكن لعله أشكل على الأخت كتب غريب الحديث، كتب غريب الحديث نعم، هناك تسمية لنوع من أنواع علوم الحديث، وهذا سيأتي الكلام عليها إن شاء الله تعالى في آخر نخبة الفكر، لذلك نحن الآن المشكلة أننا نستبق الأحداث في بعض القضايا، فعلى كل حال، المقصود بالغريب أي اللفظة الغريبة التي تحتاج إلى من يبين معناها، هذا باختصار، ونترك الكلام والتفصيل في هذا في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى حينما نتحدث عن كتب غريب الحديث.

لكن حينما نتكلم الآن عن طريق الحديث، يعني لماذا سمي الحديث الفرد غريبًا؟ تمامًا مثل الإنسان الذي بلد غير بلده، ألا يسمى غريبًا لأنه وحيد في هذه البلد، فسمي غريبًا إذًا لانفراده، لأنه واحد ما جاء إلا من هذا الطريق.

كيف يمكن أن تتعدد الطرق للحديث الغريب؟

لا يمكن أن تتعد الطرق للحديث الغريب إلا إذا كانت بعد الصحابي، يعني يمكن أن يكون الحديث يرويه صحابي واحد ولذلك سمي غريبًا، ثم بعد الصحابي تتعدد الطرق، هذا لا شيء فيه، ولذلك نحن نقول بشرط أن يتوفر العدد في طبقة من الطبقات، يعني سواءً بالنسبة للحديث الفرد أو الغريب أو بالنسبة للحديث العزيز، إذا توفرت القلة هذه بالنسبة للحديث الفرد واحد، و الحديث العزيز اثنين، إذا توفر هذا العدد في طبقة من الطبقات فلا إشكال.

هل هناك شروح بالنسبة لنخبة الفكر تكون مناسبة للمبتدئين؟

نقول بالنسبة لنخبة الفكر طبعت عدة طبعات كثيرة جدًا، بعضها مفردة، ولعل من أراد أن يأخذ متنًا مضبوطًا مشكولا يأخذ النخبة التي ضبطها أخونا الشيخ الدكتور عبد الله الحكمي حفظه الله، صغيرة الحجم وضبطها واعتني بها جزاه الله خيرًا، هناك طبعات مع الشروح، فبعض الشروح شرح الحافظ ابن حجر، وهو أفضل من شرح النخبة في كتابه نزهة النظر، وهذا سبق أن تكلمنا عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت