الصفحة 30 من 56

-الكراهية الكبيرة العظيمة من المجتمع الشركى للداعية فهذا يؤدى إلى عدم قبول دعوته.

-الحرب العظيمة على الدعوة وإغلاق كل المجالات أمامها.

-بناء الأصنام من ذهب ليس من حجارة .. أى أنه لم يحقق شيئًا كسرها وبناها الكفار بأحسن مما كانت ..

أما من ينظر إليها ببصيرة قوية يجزم بأنها مصالح لا مفاسد فيها:

-حدثت هزة عظيمة في المجتمع الشركى بحيث أن تكسير الأصنام كان سببًا في انتشار الدعوة انتشارًا واسعًا وسريعًا.

-تكسير الأصنام إقامة الحجة على المشركين وإقامة الحجة مصلحة عظيمة ومقصودة للشرع.

-أن موت الداعية الوحيد ليس سببًا في قتل الدعوة بل سبب في انتشار الدعوة كما حدث مع غلام الأخدود.

-أن موت الداعية الوحيد مصلحة عظيمة لأن بموته سيدخل الجنة والمصلحة الأخروية أهم من المصلحة الدنيوية.

-تكسير الأصنام هزة عنيفة وكبيرة لعقول المشركين .. إذا كانت هذه الأصنام آلهة فلماذا لا تدافع عن نفسها.

-أن بإلقاء الداعى في النار تمحيص للداعية والدعوة ورفع لدرجاته وتكفير لسيئاته وقيام بالداعية أشياء من التوكل والثقة بنصر الله وبيع النفس والمال للمعبود ما يستوجب نصر الله وقيام بأعداء الداعية من المشركين من البطش بالدعوة والداعية ومحاربة رسالة السماء والظلم وغير ذلك ما يستوجب الانتقام الإلهى.

وحين قامت هذه الملحمة حرقت مساجد في أمريكا واعتقل شباب مسلم هنا وهناك على مستوى العالم كله وصودرت أموال كثيرة للمسلمين وأغلقت مجالات للدعوة هنا وهناك وضربت دار الإسلام في أفغانستان وحدثت مجازر ومذابح واغتصاب للنساء وقتل الألوف وتشريد مئات الألوف وضاعت مدن كانت تحكم بالأحكام الإسلامية وهذه مفاسد كثيرة ظاهرة لكنها مفاسد متحققة سواء قامت الملحمة أو لم تقم .. لقد ضاعت بلاد ومماليك إسلامية كثيرة بدون أن يرفع علم الجهاد وبدون أن تستنفر الأمة من شرقها إلى غربها للجهاد وتحيى أمة ميتة فقد ضاعت الأندلس وفلسطين وتركيا وغير ذلك وحدثت مذابح واغتصاب للنساء في كل بلاد المسلمين بدون تحقيق التوحيد الكامل من العداء للكفار وقطع الموالاة بين المؤمنين والكفار ..

فانظر وقارن بين شخصيتين وموقفين وبلدين وملحمتين قامت الملحمة حطمت أمريكا وملأتها بالرعب طلب بوش من أمير المؤمنين تسليم بن لادن قامت الملحمة في فلسطين طلب شارون من عرفات تسليم المجاهدين ..:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت