أمير المؤمنين ما ترك بابًا من أبواب الكفر بالطاغوت والعداء للكفار إلا آتاه ودخله وما ترك بابًا من أبواب الموالاة للكفار إلا أغلقه بشدة وغلظة ..
الخائن المرتد عرفات ما ترك بابًا من أبواب الإيمان بالطاغوت والموالاة للكفار إلا دخله مرارًا وتكرارًا وما ترك بابًا لعداء للكفار إلا أغلقه بشدة وإحكام ...
أمير المؤمنين ما ترك بابًا من أبواب النصرة والإيواء والحماية للمجاهدين وكتيبة صلاح الدين إلا فعله ..
الخائن المرتد ما ترك بابًا من أبواب البطش والمطاردة والملاحقة والسجن والتضييق والتنكيل والتعذيب والتجسس على المجاهدين إلا فعله ..
أمريكا حملت الطالبان والمجاهدين العرب مسئولية الملحمة .. شارون حمل عرفات المسئولية الكاملة للملاحم الأخيرة .. ضربت دار الإسلام في أفغانستان واحتلت أراضى من قبل المرتدين وحدثت مجازر وهدم للبيوت وضرب للمطار وملاحقة المجاهدين و ... . وضربت غزة وغيرها واحتلت أراضى من قبل اليهود وحدثت مجازر وهدم للبيوت وضرب للمطار وملاحقة المجاهدين فتساوى أمير المؤمنين مع الخائن المرتد في المفاسد الظاهرة واختلفا في المصالح الحقيقية:
-يهدد أمير المؤمنين أمريكا بعزة المجاهد المؤمن الواثق بنصر الله.
-يلحس الخائن المرتد أحذية الكفار ويناشد أمريكا بالتدخل.
-أمير المؤمنين يعيش في حفظ الله وكنفه ورعايته وينتظر وعد الله بإذن الله ولو قتل نحسبه شهيدًا.
-الخائن المرتد يعيش في سخط الله وغضبه وخذلانه وما هو مصيره لو قتل إذا لم يتب عند الله.
-أمير المؤمنين صنع صفحات مضيئة تزين تاريخ أمتنا وستظل الأمة الإسلامية الثكلى تفتخر به.
-الخائن المرتد صنع صفحات سوداء شوهت كثيرًا في التاريخ الحديث وستظل الأمة الإسلامية تلعنه حتى يذهب إلى مزبلة التاريخ.
فالمفسدة متحققة سواء والى الرجل أعداء الله وخان دينه وأمانته وأمته وباع كل شئ وارتد عن الدين .. أو عادى أعداء الله وكفر بالطاغوت وجاهد في سبيل الله وحافظ على العقيدة.
وعندما كسر الطالبان الأصنام قطع بعض الهندوس بعض المصاحف قال بعض المشايخ ومنهم محمد عبد المقصود هذا العمل مخالف لقياس المصالح والمفاسد ..
أقول: لقد قطعت مصاحف ودمرت مساجد ورسم النبى صلى الله عليه وسلم على صورة خنزير وسب الله ورسوله والمؤمنين والصحابة والصحابيات واغتصبت العفيفات في أراضى الإسلام الضائعة هنا وهناك بدون تكسير أصنام وحدثت