جبال من المفاسد بدون ملاحم وظهور مجاهدين أقوياء يقاومون الكفر العالمى وقدم الداعية المجاهد الصادع بالحق عمر عبد الرحمن إلى محاكم عسكرية ..
وقدم الداعية - نشأت احمد -الذى صرح لمراسل الجزيرة أنه كان ضد العنف الذى يمارس ضد الدولة وضد السياح الأجانب وأنه تيار سلف غير جهادى وغير سياسى وكان يعارض باستمرار تنظيمات عنف جهادية التى شئت عمليات عنف دموية خلال التسعينات قدم للمحاكمة العسكرية .. وقدم الإخوان المسلمون للمحاكمة العسكرية وقطعوا في السجون ونكل بهم أعظم تنكيل .. مع أنهم ما تركوا بابًا من أبواب موالاة الطاغوت ونصرته وتأييده إلا دخلوه.
فالمفاسد الظاهرة السطحية موجودة ومتحققة سواء وجدت موالاة الطاغوت أو وجدت معاداة الطاغوت وجهاده.
الثامن والسبعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة صدق مبدأ (رمتنى بدائها وانسلت) ..
فأمريكا الكافرة الظالمة والتحالف القذر المرتد يمارسون في هذه الحرب الصليبية أبشع وأحقر وأسخف وأضحك أنواع الكذب ومع ذلك يتهمون الطالبان والمجاهدين العرب بالكذب .. يقتلون الأبرياء ويبيدون شعوبًا بأكملها الكافرة والمسلمة ولا يبالون بحياة الإنسان ويتهمون الطالبان والمجاهدين العرب بأنهم يقتلون الأبرياء ولا يبالون بحياة الإنسان .. يلوثون العفيفات بماء الزنا ويتهمون الطالبان بأنهم لا يعلمون النساء .. يفرضون أنفسهم على الشعب الأفغانى بقوة السيف عنوة ويفرضون أنفسهم على الشعب الأفغانى بقوة السيف عنوة ويفرضون أنفسهم على الشعوب في مختلف بلاد العالم ويتهمون الطالبان والمجاهدين العرب بأنهم فرضوا أنفسهم على الشعب بقوة السيف عنوة مع أن الشعب هو الذى وضع الطالبان نتيجة لشعورهم بالأمان في أثناء حكم الطالبان .. يستعملون أبشع أنواع التعذيب والتنكيل مع الأسرى كما حدث في مذبحة القلعة من تحريق بالنار وصلب وقتل بطريقه همجية من الطائرات التى ألقت عليهم آلاف الأطنان ومع ذلك يتهمون الطالبان بأنهم لا يحترمون حقوق الإنسان مع الأسرى مع أن الأسرى أنفسهم قد اعترفوا بسماحة الطالبان مثل الصحفية الانجليزية التى كانت متهمة بالتجسس ومثل الذين كانوا متهمين بالتنصير ومع ذلك أطلقتها طالبان لأن القاضى استدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يقضى القاضى وهو غضبان) .. يمارسون كل أنواع الإرهاب على الشعوب المسلمة بل والكافرة وإرهابهم محرم مرفوض ويتهمون الطالبان والمجاهدين العرب بالإرهاب المحرم هذا مع أن إرهاب المجاهدين مختلف تمامًا عن إرهابهم فإرهاب نابع من ذروة سنام الإسلام إرهاب مفروض يمارس على أعداء الله .. فالمجاهدون إرهابيون لأعداء الله وأرقاء رحماء أذلاء للمؤمنين.
وأتهم محمدحسان الملحمة العظيمة بأنها شوهت صورة الإسلام عند الغرب والصحيح أن كتائب المفسدين في الأرض التى هى ثمرة تربيتهم الخالية من التوحيد والجهاد والقائمة على موالاة الطاغوت هى التى شوهت صورة الإسلام قال الله تعالى (إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) .