الصفحة 34 من 56

الثمانون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الكفار يستعملون الأموال الطائلة للصد عن سبيل الله كما قال الله تعالى (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون) فأمريكا رصدت الملايين من الدولارات لمن يدلى بمعلومات عن المجاهدين في أفغانستان وفى أمريكا وأعطت باكستان الملايين من الدولارات حتى تساعدها وتعاونها في حربها على الإسلام والمكافأة مدفوعة فورًا وأعطت روسيا التحالف المرتد ملايين الدولارات في صورة أسلحة لكى يحارب المؤمنين .. وجند التحالف مرتزقة لكى يموتوا على الردة والكفر في حربهم ضد دولة الإسلام وخصصت أمريكا جبالًا من الأموال على صورة قنابل وأسلحة وصواريخ في تدميرها لدار الإسلام في أفغانستان لكن هل حققوا أهدافهم فعلًا؟ أم أنها كانت عليهم حسرة كما قال الله تعالى.

الواحد والثمانون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الحروب الإسلامية مختلفة تمامًا عن حروب الكفار ولهم ألف أسلوب في حربهم ..:

-أسلوب الصفوف كما حدث في غزوة بدر وأحد.

-أسلوب الاغتيالات كما حدث مع كعب بن الأشرف وأبو رافع اليهوديان.

-أسلوب المحافظة على المدن كما حدث في غزوة الأحزاب.

-أسلوب ترك المدن والانتقال من الدفاع إلى الهجوم واستعمال العصابات كما حدث في الشيشان وأفغانستان.

-أسلوب العمليات الإستشهادية كما حدث في هذه الملحمة.

الثانى والثمانون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن قائد الجهاد لابد أن يمارس الجهاد بالفعل متى وجب عليه أو يصدع بالحق مع قطع الموالاة بينه وبين أعداء الله ولا يحتفظ المجاهدون بقيادات سياسية تتحدث باسم الجهاد ولا تمارس الجهاد مع وجوبه عليهم فهؤلاء القيادات تمثل خطرًا كبيرًا على المجاهدين فانظر إلى هذه الملحمة وتأمل جيدًا ماذا يفعل إمام المجاهدين .. الصدع بالحق.

وماذا يفعل أمير المؤمنين إنه يمارس الجهاد بنفسه أما مع وجود قيادات سياسية لا تمارس الجهاد فهذا هو الخطر والفساد والخيانة ستدخل على الجهاد وبيع الجهاد من أجل اتفاقات فاشلة.

فانظر وتأمل إلى الملاحم التى صنعها المجاهدون في البوسنة والهرسك في قلب أوروبا والدماء الطاهرة النقية الإيمانية التى زينت وطيبت أرض البلقان وكان هذا الجهاد مستمرًا وإحياء أمة البوسنة والهرسك مستمرًا بعد اختلاطها بالنصارى ودروس معالم الإسلام ولا يتمسكون بالإسلام إلا بالاسم والآثار فقط .. وحدثت فتوحات وانتصارات وكان المسلمون على مستوى العالم الإسلامى كله يمدون هذا الجهاد بدماء جديدة وظهر أبطال من أبطال الإسلام المغاوير الشجعان الذى سجلوا في تاريخ أمتنا صفحات مضيئة أمثال أبو معاذ الكويتى وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت