وسؤال مجمل ما هى الجريمة التى لم ترتكبها أمريكا في حق الشعوب المسلمة؟؟ حتى يعقد لها المرتدون أمانًا يعصم دمائهم حتى يقتلوننا ويزنون في أمهاتنا وينهبون ثرواتنا ويدمرون أدياننا ويفسدون أخلاقنا ويتجسسون على أمتنا ويهدمون مساجدنا و ... ؟؟
فقد ثبت عليهم أنهم يستحقون القتل من ألف وجه غير كونهم كفارًا حربيين فلا يجوز لهم أن يعقد لهم أمان فخلاصة الرد على شبهة الأمان:-
-أن الذين عقد لهم الأمان حكومات كافرة وطواغيت مرتدون فلا يصح أمانهم لأن الأمان لا يصح إلا من مسلم.
-أن الأمان لا يجوز عقده لمن وجب عليه القتل ليس لكونه كافرًا حربيًا.
-أن الأمان لو صح لانتقض بأشياء كثيرة فعلوها لأن الذمة التى هى أقوى من الأمان تنتقض بهذه الأشياء فكيف بالأمان.
السابع والثمانون: نقت الملحمة العظيمة الرائعة الطالبان من بعض الشوائب التى كانت تعلق ببعضهم والتى كان من أجلها يتوقف بعض طلبة العلم من القتال معهم وهذه الشوائب مجملها:-
-علاقتهم بباكستان والإمارات والسعودية وهذه الدول لها علاقات بأمريكا.
-همهم بالدخول في منظمة الأمم المتحدة.
-وجود لجان للتنصير ولا يطهرون البلاد منها.
-أنهم يعتبرون التحالف بغاة وليسوا مرتدين.
-وكذلك انضمام بعض المنافقين معهم.
فمن آثار الملحمة ضرب دار الإسلام في أفغانستان فقطعت دولة باكستان التى لها علاقة موالاة بأمريكا علاقتها بالطالبان وكذلك السعودية والإمارات وكذلك أعلنت الطالبان العداوة على كل طواغيت الأرض وقطعت كل صور الموالاة مع الطواغيت وأعلنت الحرب على أمريكا ورفعت راية لا إله إلا الله وشهرت سيوف الجهاد ضد أنصار الصليب وكانت قبل الأحداث تحاكم مجموعة من المنصريين ولا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بمنظمة الأمم المتحدة وأصبح الفارق بينهم وبين التحالف الشمالى المرتد كما بين السماء والأرض ومحصوا وميزوا ونقووا من المنافقين .. أما بقية الشوائب فقد رد عليها المجاهد السورى أبو مصعب نصره الله.
الثامن والثمانون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن الخوف وذهاب الأمن والأمان والفرقة والانقسام والفتن وشق الصف المسلم .. السبب الرئيسى في هذه الأشياء هو أئمة الردة والكفر فمن آثار الملحمة ضرب دار الإسلام في أفغانستان وقد كانت هذه الدار دار أمن وأمان ورحمة ووحدة واجتماع وتطبيق شرع الله فلم يرضى