مما سبق، يتضح مدى الجهود التي بذلتها وتبذلها المملكة العربية السعودية على مر السنين في مجال طباعة القرآن الكريم بخط برايل للمكفوفين، وهي جهود لم تقتصر فقط على مجرد طباعة المصحف الشريف بخط برايل وإنما تجاوزتها إلى التطوير المستمر في هذه الطباعة، وإجراء الدراسات المقارنة بين الطبعات التي صدرت داخل المملكة وخارجها بنظام برايل لصهرها جميعا في طبعة محسّنة تليق بجلال هذا الإصدار، وتليق بمطابع تحمل صفة سامية كريمة هي صفة"خادم الحرمين الشريفين".
وفي هذا المقام لا يفوتنا أن ننوه بالدعم السخي - ماديا ومعنويا - من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - يحفظه الله - لهذه المطابع التي ذاع صيتها في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، وأصبحت مصدر إشعاع ثقافي للمكفوفين أينما كانوا داخل المملكة وخارجها.