لقد ظهرت أول طبعة للقرآن الكريم بطريقة برايل في مصر والأردن عام 1372هـ (1952م) ، وقد أشرف علماء الأزهر على الطبعة المصرية الأولى والثانية إلا أن الطبعة الثانية احتجبت لمدة خمس عشرة سنة لخلاف حصل بين علماء الأزهر والمركز النموذجي لرعاية المكفوفين الذي يتولى طبعه ونشره، وهو تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية المصرية، وتم حل الخلاف وصدرت الطبعة الثانية عام 1406هـ (1985م) ، وقد أشرف على هذه الطبعة الثانية ستة من علماء الأزهر. (1)
وقد ورد في مقدمة الطبعة المصرية الثانية أنهم اعتمدوا على طباعته بالطريقة الإملائية بناء على ما ورد من فتاوى للفقهاء بجواز كتابته بهذه الطريقة في كتب الإتقان للسيوطي ، والمناهل للزرقاني ، والبرهان للزركشي .
(1) (الخلف، 1421)