أما الطبعة الأردنية فقد أشرف عليها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القدس وكتبت هاتان الطبعتان وفق الرسم الإملائي، وتختلف الطبعة الأردنية عن الطبعة المصرية في طريقة الضبط والتشكيل إذ اصطلح على التشكيل في الطبعة المصرية على أن يكون الضبط في سطر فوق سطر الحروف ومواز له ولا يرجع القارئ للتشكيل إلا عند الحاجة، ومثل هذه الطريقة تناسب من لديه معرفة وخلفية جيدة بالقرآن الكريم وتلاوته، أما الطريقة الأردنية فتضع التشكيل بعد الحرف مباشرة ما عدا الشدة التي تسبق الحرف، وهذه الطريقة تناسب الطلاب والمبتدئين الذين ليست لديهم خلفية جيدة بالقرآن الكريم. (1)
(1) (الخلف: 1421)