كما أشار الخلف (1421) إلى أنه قد صدرت طبعة للقرآن الكريم بخط برايل في تونس في حدود عام 1398هـ الموافق 1978م واتبعت هذه الطبعة في تشكيلها الطريقة الأردنية ولم تلتزم هذه الطبعة بالرسم العثماني، كما أنها كتبت وفق رواية قالون ، الأمر الذي حدا بوزارة المعارف أن تستفتي سماحة الشيخ ابن باز عن مدى إمكان تطبيق هذا المصحف المكتوب برواية قالون على طلبة معاهد النور بالمملكة، فأفتى سماحته بأن الواجب أن يدرس معاهد النور بالمملكة برواية حفص، ودعا إلى عدم تطبيق رواية قالون لما يترتب عليها من اختلاف.