فهرس الكتاب
بعض مغازيه فأتته جارية سوداء فقالت: يا رسول اللَّه، إني كنت نذرت إن ردك اللَّه سالمًا أن أضرب بين يديك بالدف. فقال: إن كنت نذرت فاضربي. قال: فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل عمر فألقت الدف تحتها وقعدت عليه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن الشيطان ليخاف منك يا عمر".
١٥٥١٤ - الحارث بن عبيد [أبو] (١) قدامة (د) (٢) ، عن عبيد اللَّه بن الأخنس، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده "أن المرأة أتت فقالت: يا رسول اللَّه إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف. فقال: أوف بنذرك". قال المؤلف: يشبه أن يكون أذن لها؛ لأنه فعل مباح، وفيه إظهار الفرح بظهوره ورجوعه سالمًا لا أنه يجب بالنذر.
١٥٥١٥ - الثوري (خ م) (٣) ، عن منصور، عن عبد اللَّه بن مرة، عن ابن عمر "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئًا وإنما يستخرج به من البخيل - أو قال: الشحيح"،
١٥٥١٦ - إسماعيل بن جعفر (م) (٤) ، نا عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّه قَدَّره له، ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرجه" ورواه (خ) (٥) من طريق أبي الزناد.
(١) من "هـ" وسقط من الأصل.
(٢) أبو داود (٣/ ٢٣٧ رقم ٣٣١٢) .
(٣) البخاري (١١/ ٥٠٨ رقم ٦٦٠٨) ، ومسلم (٣/ ١٢٦١ رقم ١٦٣٩) [٤] .
وأخرجه أبو داود (٣/ ٢٣١ رقم ٣٢٨٧) ، والنسائي (٧/ ١٦ رقم ٣٨٠٢) ، وابن ماجه (١/ ٦٨٦ رقم ٢١٢٢) من طرق عن منصور به.
(٤) مسلم (٣/ ١٢٦٢ رقم ١٦٤٠) [٧] .
(٥) البخاري (١١/ ٥٨٤ رقم ٦٦٩٤) .