فهرس الكتاب
رسول الله: تنح حتى أريك، فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، ثم مضى فصلى (للناس) (١) ولم يتوضأ". رواه جماعة عن هلال، عن عطاء مرسلًا.
٦٥ - وبإسناد ضعيف، نا منهال بن بحر، ثنا بزيع أبو الحواري، عن أنس: "كنا ننقل الماء في جلود الإبل على عهد رسول الله، ولا ينكر علينا".
٦٦ - يزيد بن طهمان (د) (٢) ، نا ابن سيرين، قال معاوية: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تركبوا الخز ولا النمار". قال محمد: وكان معاوية إذا حدث مثل هذا عن رسول الله لم يتهم. وروى أبو شيخ الهنائي هكذا في جلود النمور.
٦٧ - عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد -واه- نا أبي، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "ادفنوا الأظفار والدم والشعر فإنه ميتة". هذا إسناد ضعيف، وقد جاء في دفن الشعر والظفر أحاديث ضعاف.
٦٨ - عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار (د) (٣) ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة". قد يحتج بهذا في الشعر والظفر، وإنما ورد على سبب ففي أوله زيادة وهي: قال: "قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة وهم يجبون أسنام الإبل ويقطعون أليات الغنم"، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم- هذا.
(١) في "هـ": "بالناس". وفي السنن لأبي داود موافق "للأصل، م": "للناس".
(٢) أبو داود (٤/ ٦٧ رقم ٤١٢٩) .
وأخرجه أبن ماجه أيضًا (٢/ ١٢٠٥ رقم ٣٦٥٦) بمعناه.
(٣) أبو داود (٣/ ١١١ رقم ٢٨٥٨) .
وأخرجه الترمذي أيضًا (٤/ ٦٢ رقم ١٤٨٠) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. وقال الترمذي: وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن أسلم، والعمل على هذا عند أهل العلم، وأبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف.
(٤) مسلم (١/ ٢٧٧ رقم ٣٦٤) . وأخرجه النسائي (٧/ ١٧٢ رقم ٤٢٣٧) ، من طريق حجاج، عن ابن جريج به.