الصفحة 91 من 103

إخواني: بلوغ شهر رمضان نعمة كبيرة فكم من شخص تحت الأجداث يتمنى أن يقول لا إله إلا الله، وكم من عاجز عن الصوم يتمنى الصيام، وكم من عاجز عن القيام تتلهف نفسه للقيام وأنتم تعيشون في صحة تامة، وأمن وأمان، فاغتنموا أوقاته قبل الندم، وضاعفوا العمل من غير سأم، لعل الله أن يقبل منكم القليل ويعفو عن الكثير. قال الله تعالى: [من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون] (النحل:97) ، وقال تعالى: [يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون] (النحل:111) ، وقال تعالى: [يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا وما علمت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدًا بعيدًا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد] (آل عمران:30) ، وقال تعالى: [ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين] (الأنبياء:47) ، وقال تعالى: [واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون] (البقرة:281) .

اللهم بلغنا رمضان، وأعنا فيه على الصيام والقيام وسائر الأعمال، اللهم بارك لنا فيه، اللهم متعنا فيه بطاعتك، واجعله خير أيام أعمارنا، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين.

من أحكام الصوم: أولًا: دخول الشهر برؤية الهلال، أو بإكمال شعبان ثلاثين يومًا لقوله - صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) متفق عليه.

ثانيًا: صيام يوم الشك. ــــ ثالثًا: وجوب النية.

مفسدات الصوم: تتبعت كلام أهل العلم في المفطرات وحصرتها فوجدتها في الغالب لا تخرج عن ثلاث مجموعات هي:

المجموعة الأولى: الإفطار بما دخل إلى الجوف.

المجموعة الثانية: الإفطار بالأعمال الجنسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت