فهرس الكتاب
وقد جاء في صحيفة معاريف أنه في 45 مستوطنة (من بين 144 مستوطنة) في مجموعة مستوطنات يشع، سجل عام 2001م عددًا من المغادرين يفوق مجموع السكان الجدد والتكاثر الطبيعي. وينطبق الوضع نفسه على المستوطنات القريبة من الخط الأخضر. وتحاول بيانات الحكومة الإسرائيلية التقليل من حدة الأزمة، حتى أصبحت أرقام النازحين عن المستوطنات من المحرمات، لأن الكشف عنها يؤدي إلى تدهور معنويات الإسرائيليين.
الطرق الالتفافية
ومن أهم علامات سقوط الإجماع الصهيوني بخصوص الاستيطان موقف مستوطني عام 1948م من الطرق الالتفافية. ومن المعروف أن المستوطنين الصهاينة ادعوا أن فلسطين أرض بلا شعب، وأنهم جاؤوا لاكتشافها ولإصلاحها، ولكنهم بدلًا من ذلك اكتشفوا أن فلسطين أرض ليست عامرة بسكانها وحسب، بل إن سكانها هؤلاء مصممون على مقاومتهم وعلى الانتفاضة ضدهم المرة تلو المرة، وأخيرًا على خوض المعارك العسكرية ضدهم.